عطل مفاجئ يوقف رحلة إيلاريو لافارا.. والكويت تُدهش العالم بكرمها
خلال رحلته الأسطورية حول العالم على دراجة فيسبا، واجه المغامر الإيطالي إيلاريو لافارا واحدة من أبرز محطاته الإنسانية عند خروجه من دولة قطر متجهًا إلى الكويت. فقبل وصوله إلى الحدود الكويتية، تعرّض لكسر في المحرك الرئيسي أوقف رحلته مؤقتًا.
بمجرد انتشار الخبر بين شباب الكويت من مجتمع البايكرز، سارعوا للتدخل والمساعدة؛ حيث تم نقل دراجته إلى مدينة الكويت لإصلاحها، واحتُفي به في ضيافة عربية كريمة جسّدت روح الأخوّة التي تميزライ راكبي الدراجات في المنطقة.
لم تقتصر المساعدة على الجانب الفني، بل حظي بتغطية إعلامية واسعة سلطت الضوء على رحلته ورسالة المغامرة التي يحملها.
مكث إيلاريو قرابة شهر كامل في الكويت قبل أن يواصل مسيرته متجهًا نحو العراق ثم شرق آسيا، حاملاً معه تقديرًا كبيرًا لما وجده من دعم وكرم خليجي أصيل
انطلاق الرحلة
بدأ Ilario Lavarra رحلته من ميلانو في 16 سبتمبر 2017،
على متن دراجة "Vespa GT" تعود لعام 1968، ضمن مشروعه
الذي أطلق عليه اسم "Vespanda – Le Grand Tour".
هدفه كان واضحًا: زيارة العالم كله، من أوروبا إلى آسيا، إفريقيا، الأمريكيتين، أوقيانوسيا.
إنجازات استثنائية
- حتى نوفمبر 2021، قطع أكثر من 145,000 كيلومتر وزار 89 دولة.
- بحلول عام 2023، تجاوزت رحلته 200,000 كلم وزار ما يقارب 97 دولة.
- وفي أكتوبر 2023، احتفل بوصوله إلى البلد رقم 100.
رحلة مليئة بالتحديات
خاض لافارا مغامرات خارقة، من عبور بلدان آسيا الوسطى إلى القارة الإفريقية…
واجه تحديات صعبة، مثل احتجازه في اليمن، والشعور بالخطر عند بعض الحدود،
لكنه واصل طريقه معتمدًا على خيمته ونظام اقتصادي بسيط.
اللافت في رحلته أنه لم يستخدم تقنيات GPS، بل اعتمد فقط على الخرائط
الورقية وإرادته، ما جعله واحدًا من أكثر الرحّالة تميزًا وإلهامًا في العصر الحديث.
من العمل المكتبي إلى الحياة المفتوحة..
بعد سنوات من العمل المكتبي في ميلانو، قرر لافارا أن يكسر الروتين
ويغيّر حياته بالكامل. فبدأ رحلة العمر، التي تحوّلت إلى ملحمة شخصية
هدفها اختبار النفس، ومقابلة العالم الحقيقي بعيدًا عن الشاشات.
إيلاريو لافارا ليس مجرد رحّالة، بل هو تجسيد للحرية والعزيمة. كسر القيود
التقليدية للسفر، وجرّد الرحلة من تعقيداتها، لتصبح: فيسبا، طريق، خيمة، وخريطة.
قصته تُلهم كل من يؤمن بأن العالم مفتوح لمن يملك الشغف والجرأة
التعليقات
كن أول من يترك تعليقه لدينا
اترك تعليقًا
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.