إليزابيث بيرد: المرأة التي غيرت مفهوم السفر على الدراجة النارية

في عام 1982، اتخذت إليزابيث بيرد، الشابة البريطانية البالغة من العمر 23 عامًا، قرارًا جريئًا وغير مألوف

.موجودة GBS في زمن لم يكن فيه الإنترنت ولا تقنيات

بينما كان زملاؤها في الجامعة مشغولين بالامتحانات، بدأت إليزابيث رحلة استثنائية حول العالم 

 على دراجة نارية من طراز موديل 1974, كانت قد اشترتها مستعملة وقامت بتجهيزها بنفس

بما في ذلك صناعة حقائب الألومنيوم خلال تدريب في أستراليا

                      لم يكن أمامها سوى الخرائط وحسها العالي في الاعتماد على النفس لمواجهة لم يكن أمامها سوى الخرائط وحسها العالي في الاعتماد على النفس لمواجهة تحديات الطريق التي استمرت لأكثر من ثلاث سنوات. قطعت خلالها أكثر من 55,000 كيلومتر، مرت خلالها بحوادث، أمراض، سرقات، وصعوبات إدارية، لكنها استمرت في رحلتها عبر الولايات المتحدة، أستراليا، جنوب شرق آسيا، الهند، ثم الشرق الأوسط قبل العودة إلى أوروبا. هذه  المغامرة لم تكن مجرد رحلة، بل كانت رسالة قوية تثبت أن المرأة قادرة على خوض تحديات كبرى بمفردها

  بعد انتهاء الرحلة، عادت إليزابيث إلى إنجلترا وأصبحت مهندسة معمارية حائزة على جوائز لا تزال تعيش في برج    فيكتوريا أعادت ترميمه بنفسها

 بينما تبقى دراجتها BMW, رمزًا لقصتها وإرادتها، محفوظة في مرآتها كشاهدة على ملحمته

 

 BMW Motorrad  تجربة إليزابيث ألهمت جيلًا كاملًا من المسافرين على الدراجة النارية، وفتحت لهم أبواب المغامرة